الأحد 05 سبتمبر - 2010 - العدد 459

احتوت على مفردات عدة من حياة الريف

"القرية التهامية" تجذب الزائرين بأريج وعبق أصالتها

صنعاء – سبأ نت: تنتصب خيمة "القرية التهامية"، وسط حديقة ميدان السبعين، وسط العاصمة اليمنية صنعاء، وتجذبك بأريجها وعبقها الأصيل، لتتعرف على تراث ثقافي وفكري إنساني تهامي يمني غني بقيم المعرفة والفن والجمال.
وتحتوي الخيمة على كثير من مفردات الحياة العامة واليومية في ريف التهايم، بدء من مكونات البيت الشعبي المجهز وفق نمط وخصوصية البيت التقليدي الشعبي في قرى وريف تهامة، والذي يضم 3 أمكنة رئيسة، تعرف محلياً بـ"العٌشة"، "عريش"، و"سقيفة"، وجميعها من سعف وجذوع النخل، تخصص الأولى والثانية بالمسكن والعيش واستقبال الضيف، فيما تتعدد استخدامات السقيفة لأكثر من غرض.
وتحوي الخيمة نحو 50 شخصاً، من مختلف مناطق تهامة، ينتشرون في زوايا الخيمة، كل حسب اختصاصه، ليقدموا ألواناً متنوعة من الموروث الثقافي والفنون الثقافية التهامية، من أعمال حرفية تقليدية، ومشغولات يدوية، وباقات من الأغاني التهامية والرقصات الشعبية والفلكلورية.
وأشار رئيس فريق القرية وصاحب فكرتها عبد الله خادم العمري، فإنه وفريقه استطاعوا على مدى 15 يوم من انطلاق المهرجان، تقديم وتوثيق العديد من الألوان التراثية والفلكلورية التي تميزت بها تهامة، والتي تزيد عن 40 لوناً تهامياً، وأضاف "قدمنا أكثر من 20 لوناً من رقصات شعبية وأهازيج وأغاني تراثية هامية، منها الحقفة، وهي رقصة تهامية تعتمد الفتوة وفيها كثير من الجهد واللياقة البدنية، وترتبط بخصوصية الزرانيق في تهامة، وتؤدى بمصاحبة عزف الناي، المعروف بالقصبة".
وأكد العمري أن الفريق قدم خلال أيام المهرجان باقات متنوعة من ألوان الغناء الشعبي التهامي، من أبرزها أغنية "الكحتل"، وهي أحد الألوان الشعبية والتراثية التي كان يغنيها الجوال (الكحتل) في محافل وأسواق تهامة الشعبية، إضافة إلى مواويل الصيادين، وأهازيج المزارعين، إضافة إلى تقديم وتوثيق 4 ألعاب شعبية وتراثية، وتخللت أيام العروض في القرية، ورشات عمل ومعارض مفتوحة ومتنوعة قدمت العديد من الحرف التقليدية والمشغولات اليدوية.
التعليقات (0)Add Comment

أضف تعليق
تصغير | تكبير

busy