تونس - وات: عالمية الموسيقى، كانت القاسم المشترك بين عرض السنغالي إسماعيل لو والجزائري ايدير، ضمن الدورة الـ46 لمهرجان قرطاج الدولي، حيث استمتع حوالي 6 آلاف متفرج بالإيقاعات الإفريقية والسول والسامبا التي ميزت أغاني إسماعيل لو، واكتشف عن قرب خصوصيات الموسيقى الامازيغية التي تطغى على انتاجات ايدير.وخصص الجزء الأول من السهرة لإسماعيل لو، الذي أدى لحوالي ساعة أشهر أغانيه من بينها "تاجابون" التي تحصل بها على جائزة الموسيقى العالمية التي يمنحها راديو "ار اف اي" الفرنسي سنة 1992، كما تفاعل الجمهور مع إيقاعات وكلمات أغنيته "داباه" التي ترمز لمعتقدات دينية في بلده.
وتتميز موسيقى هذا الفنان الإفريقي بإيقاعها الخاص حيث يطعمها بالبلوز والسول، بما يخلق تمازجا بين الإيقاعات الإفريقية وهذا النوع الموسيقى مكن أغانيه من الخروج من المحلية الضيقة والوصول إلى بلدان كثيرة في العالم.
وفي الجزء الثاني من الحفل، استقبل الجمهور والذي كان جزء كبير منه جزائريا، بكل حفاوة ابن بلدهم ايدير، الذي تواصلت فقرته حتى بعد منتصف الليل، وغنى خلالها أشهر أغانيه باللغة الأمازيغية من بينها "افافا ينوفا" التي ترجمت إلى أكثر من 18 لغة، وهي عبارة عن حوار بين الأب العجوز"اينوفا" وابنته الصغيرة "غريبا" ومستمدة من الأساطير الأمازيغية.
ويتفرد المغني ايدير بموسيقاه الأمازيغية القبائلية التي أصبحت عالمية، وصنفت ضمن "الورلد ميوزك" أي الموسيقى العالمية، واعتبر من الذين ساهموا في التعريف بالتراث الجزائري ولاسيما منه الأغنية القبائلية.
المفضلة
إرسال إلى صديق
التعليقات (1)

أضف تعليق

