بيروت – سانا: صدر في ختام القمة السورية اللبنانية السعودية بيان مشترك جاء فيه، أن الرئيس السوري بشار الأسد، والرئيس اللبناني العماد ميشال سليمان، وخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، عقدوا لقاء قمة في القصر الجمهوري في بعبدا، الجمعة 30 يوليو. وأجرى القادة مباحثات تناولت سبل تعزيز الوفاق الوطني والاستقرار الداخلي في لبنان وتحسين فرص النمو الاقتصادي والاجتماعي، كما نوه القادة بالتطورات الإيجابية التي حصلت على الساحة اللبنانية منذ اتفاق الدوحة، وأكدوا على استمرار نهج التهدئة والحوار وتعزيز الوحدة الوطنية ودرء الأخطار الخارجية، وأعلنوا عن تضامنهم مع لبنان في مواجهة تهديدات "إسرائيل" وخروقاتها اليومية لسيادته واستقلاله وسعيها لزعزعة استقراره.
وأكد القادة أهمية الاستمرار بدعم اتفاق الدوحة، واستكمال تنفيذ اتفاق الطائف ومواصلة عمل هيئة الحوار الوطني، والالتزام بعدم اللجوء إلى العنف، وتغليب مصلحة لبنان العليا على أي مصلحة فئوية، والاحتكام إلى الشرعية والمؤسسات الدستورية، وإلى حكومة الوحدة الوطنية لحل الخلافات.
وأكد الرئيس الأسد والملك عبد الله استمرار دعمهما للبنان ورئيسه، لما هو في مصلحة اللبنانيين.
واستعرض القادة تطور الأوضاع على الصعيد الإقليمي، مؤكدين ضرورة التضامن والوقوف صفاً واحداً لرفع التحديات التي تواجهها الدول العربية، وعلى رأسها التحدي الإسرائيلي الذي يتمثل باستمرار الاحتلال للأراضي العربية، والممارسات التعسفية والإجرامية ضد الشعب الفلسطيني، وحصار غزة، والسعي المدان لتهويد مدينة القدس، وكذلك مواجهة ما يحاك للمنطقة العربية من دسائس ومؤامرات لإرباكها بالفتن الطائفية والمذهبية، والتي لن تكون أي دولة عربية بمنأى عن تداعياتها، وهي التي تميز تاريخها بروح العيش المشترك.
وأكدوا في هذا المجال ضرورة السعي بصورة حثيثة لإقامة سلام عادل وشامل في الشرق الأوسط على قاعدة قرارات الشرعية الدولية ومرجعية مدريد والمبادرة العربية للسلام.
المفضلة
إرسال إلى صديق
التعليقات (0)

أضف تعليق

