غزة - ميرفت أبو جامع: أكدت رئيس مجلس إدارة مركز شؤون المرأة في قطاع غزة نبراس بسيسو، أن 60 أسيرة فلسطينية، منهن 7 فتيات دون سن العشرين، يعانين من مرارة الأسر خلف القضبان في السجون الإسرائيلية، ويتطلعن لليوم الذي تشرق فيه شمس حريتهن ويحتضن أسرهن التي حرمن منها، وأشارت إلى أن 800 أسيرة فلسطينية تعرضن لتجربة الاعتقال منذ انتفاضة الأقصى عام 2000.وأشادت بسيسو خلال حفل لمركزها بمناسبة يوم المرأة العالمي، بالمرأة الفلسطينية التي كانت ومازالت عمود الصمود الفلسطيني في الدفاع عن أرضها، حيث تلقت صواريخ الاحتلال في الحرب الأخيرة، وصمدت في القدس والخليل وجنين، ومازالت تقود معركة التحرر الوطني والاجتماعي في آن واحد، وصولاً لتحقيق المساواة والعدالة المطلقة في الحقوق والواجبات مع شريكها الرجل.
وتطرقت إلى ميثاق الأمم المتحدة عام 1945، كأول اتفاق دولي يؤكد المساواة بين الجنسين ونادى بتحسين وضع النساء وإعمال حقوقهن وحمايتهن من جميع أشكال التمييز والاضطهاد.
من جانبها قالت المدير التنفيذي للمركز آمال صيام، "تقيم المؤسسات في العالم الاحتفالات بمناسبة الثامن من مارس، كلٌّ على طريقته الخاصة. أما المرأة الفلسطينية فمازالت صامدة على الأرض الطيبة، تكافح وتناضل من أجل نيل حريتها وتحسين مكانتها". وأضافت "كل التقدير للمرأة في هذا اليوم، ولكل من كافح ومازال يكافح من أجل نصرة قضايا النساء وتحقيق العدالة والمساواة الجندرية".
وأكدت صيام أن ما يتعرض له المجتمع الفلسطيني من حصار وانقسام واستمرار حالة العنف بحيزه العام والخاص، انعكس سلباً على حياة النساء اجتماعياً واقتصادياً وتنموياً، ويعيق عملية التقدم والنمو والازدهار للمجتمع، ودعت إلى ضرورة تكاتف الجهود المحلية والدولية لنصرة قضايا النساء ودعمهن واستنهاض كل الطاقات معاً؛ للدفع بعجلة التقدم والمساواة إلى الأمام؛ بما يضمن نيل الحقوق كاملة، موجهةً دعوة لكل "مَن يساندنا الرأي بترسيخ وحدة الوطن وفك الحصار وإنهاء الانقسام لتحقيق السلم والأمن الأسري والمجتمعي على حد سواء".
وكان مركز شؤون المرأة، نظم مساء السبت 13-3-2010، حفلاً بمناسبة الثامن من مارس في فندق "الكومودر" بمدينة غزة، حضره نخبة من ممثلات وممثلي المؤسسات الأهلية والنسوية والدولية، ولفيف من المثقفين والكتاب والصحفيين وممثلي وسائل الإعلام.
وتضمن الحفل فقرات فنية وتراثية هادفة، أبرزها عرض أزياء للثوب الفلسطيني قدمته مجموعة من فتيات غزة ذوات الجمال الفلسطيني الأصيل، على وقع أناشيد فلكلورية حفظتها ذاكرتهن الفلسطينية، بصوت المغني يوسف أبو ضاهر في الميجانا والعتابا، وعدد من الأغاني الوطنية والفلكلورية الرائعة. كما تضمن الحفل "دويتو" غنائياً بصوت المغني مسعود الدريملي والمغنية سماح حسن.
كما عرض في الحفل مقطع مسرحي كوميدي، من بطولة الممثلة إيناس السقا، وتأليف الشاعرة والكاتبة سعاد أبو ختلة، وتناول الهم الفلسطيني، وناقش قضايا البطالة والعمل في الأنفاق، ومظاهر التمييز بين الرجل والمرأة.



المفضلة
إرسال إلى صديق
التعليقات (2)

أضف تعليق

