الأربعاء 08 سبتمبر - 2010 - العدد 462

ضم 50 لوحة تنوعت ألوانها وأشكالها وحالاتها

الندوة الدولية في بيت لحم تفتتح معرض "لذكراه" للراحل يعقوب إسماعيل

غزة - ميرفت أبو جامع: استطاع المسرحي يعقوب إسماعيل أن يبرع في مجاله، وأن يتربع على عرش المسرح الفلسطيني لأعوام عدة، بحسه المرهف إلى جانب عمله الذي أبدع فيه، حتى غيبه الموت إثر مرض عضال أصابه في الخمسينيات من عمره، عام 2008.
وبمناسبة مرور عامين على رحيله وتخليداً لذكراه، أحيت دار الندوة الدولية في بيت لحم، هذه الذكرى، بافتتاح معرض "لذكراه" في صالة عرض الكهف التابع للدار، وبحضور زوجه نينا عطالله، ومحبيه وأقاربه، وفنانين استحضروا خلف اللوحات صوره وصوته الذي غيب عن الوجود، وبقيت ذكراه حية في قلوبهم، أثنوا بحزن في سرهم وعلانيتهم على روحه الإنسانية المرهفة والمتحسسة لمعاناة شعبه وقضيته.
واحتوى المعرض على 50 لوحة بألوان متعددة، تعكس كل واحدة منها مشاعر إنسانية مختلفة تمتزج بين الفرح والحزن والتوق إلى الحرية، والانعتاق من براثن الاحتلال، حيث بقي الفنان يحتفظ بلوحاته كسر دفين لا يدركه إلا زوجه وبعض من أصدقائه بينما كان أبو الفنون يأخذ كل وقته وجل تفكيره، ورحبت منسقة المعرض بدار الندوه نانسي سلسع، بزوجة الراحل والحضور، وطلبة كلية دار الكلمة.
من جهته، قال مدير العلاقات العامة في مجموعة ديار التابعة لدار الندوة جريس أبو غنام "كتب للفنان الفلسطيني المقدسي الأصل يعقوب إسماعيل؛ أن يغيبه الموت قبل أن يرى معرضه الأول النور"، مشيراً إلى أن هذا المعرض الثاني الذي تنظمه الدار تخليداً لذكراه.
وأشارت زوجة الراحل نينا عطا الله إلى أن فكرة تنظيم هذا المعرض جاءت لإحياء ذكرى وتخليد اسم الفنان وفنه ورسوماته، موضحة أن المعرض يحتوي على نوعين من الأعمال يتمثل الأول في اللوحات الكبيرة المرسومة على "الكلكل"، وأخرى صغيرة مرسومة بألوان الماء، وقالت "لوحاته تعبر عن جوانب نفسية من شخصية الإنسان كالفرح والحزن والإحساس بالحرية وما إلى ذلك بطرق عدة وغير مباشرة كاستخدام الطيور للتعبير عن الحرية مثلاً، وهذا ما يميز أعمال يعقوب إسماعيل الذي عبر عن مكنونات نفسه بطرق عدة وغير محصورة بالمكان والزمان".
يذكر أن المعرض سيستمر حتى 30 مارس الجاري.





التعليقات (0)Add Comment

أضف تعليق
تصغير | تكبير

busy