الجمعة 10 سبتمبر - 2010 - العدد 464

مؤكداً أن الأغنية المغاربية متميزة لحناً وكلمة

عماد عزيز: صلة القربى بصابر الرباعي لم تقدم لي شيئاً

تونس - سونيا الفتوحي: أجمع العديد من المختصين التونسيين في المجال الموسيقي على خصوصية صوت المغني عماد عزيز، الذي يتقن الغناء بعدد من اللهجات، مثل التونسية والعراقية والخليجية، إلى جانب حرصه على تقديم إنتاج موسيقي متميز.
"الإمارات تايمز" التقت عزيز الذي أصدر أخيراً أغنيته الجديدة "تخلي بي"، والتي لاقت استحسان الجمهور للونها الشعبي، وتحدث عن أعماله، وآماله من الفن، وما الذي أضافته علاقته بالمغني صابر الرباعي.

حدثنا عن بداياتك في الفن؟
ولدت في عائلة محبة للفن والموسيقى بمدينة صفاقس (الجنوب التونسي)، وتربطني صلة جوار وقرابة بالمغني صابر الرباعي الذي أعتز بمسيرته الفنية، وأتمنى أن يحالفني الحظ لأكون لنفسي رصيداً مهماً من الأغاني والأعمال التي تبقى في ذاكرة الجمهور التونسي والعربي، ودرست الموسيقى منذ الصغر وحصلت على دبلوم الموسيقى العربية والأستاذية في الفنون الموسيقية، والماجستير في الموسيقى وإدارة الأعمال الفنية، وهذه الدراسة فتحت لي باب الدخول إلى عالم الفن بقدم ثابتة من خلال اختيارات فنية مدروسة، فضلاً عن دبلوم في العزف على العود، وهي الآلة التي اعتبرها أداة عمل مهمة للفنان.

كيف جاءت انطلاقتك الغنائية؟
انطلقت من تونس العاصمة، من خلال المشاركة في بعض البرامج التلفزيونية الخاصة بالهواة على غرار "مواهب على السلم"، لحاتم بن عمارة، و"طريق النجوم1" لرؤوف كوكة، وكانت تجربتي معها ناجحة حيث حصلت على جائزة الجمهور، وانطلقت فعلياً في المجال الغنائي بثقة في النفس، ومعرفة بالميدان الفني، وأنتجت أول كليب صور منذ أكثر من 5 أعوام لأغنية الهادي الجويني "سمرة يا سمرة" التي قدمتني للجمهور.

لكن تقديمك أغنية الراحل الجويني قلب ورثته عليك ؟
بالفعل طالب ورثة الجويني بحقوقهم من أداء الأغنية، وكنت وقتها أجهل قانون التأليف وحقوق المبدع في تونس، وتمت تسوية الأمر بشكل ودي، وعهدت على نفسي منذ ذلك الحين، دراسة مختلف القوانين المتعلقة بحقوق المبدع، حتى أتفادى هذا النوع من المشاكل، خصوصاً وأنني كنت اعتبر أعمال المغنين القدامى تراثاً عاماً، ويمكن التصرف فيه.

قدمت عرضاً يجمع بين الغناء واللباس التقليدي بعنوان "زوز حمامات" في المهرجانات الصيفية فماذا يمثل لك هذا العرض؟
العرض في الأساس مشروع تخرج من الجامعة للحصول على الماجستير، واخترت في البداية المغنية ألفة البرهومي، لكن لأسباب فنية تم استبدالها بدرة الفورتي، ويعتمد العرض على تقديم مجموعة من الأغاني لأصوات تونسية معروفة من القديم والحديث على غرار الهادي الجويني، والصادق ثريا، وعلي الرياحي، وصليحة، ونعمة وغيرهم، مع اعتماد نماذج من اللباس التقليدي، ولاقى العرض نجاحاً لافتاً لدى الجمهور، ما شجعني للمضي قدماً في المسيرة الفنية التي اخترتها منذ البداية للبروز كصوت تونسي قادر على أداء جميع الأنماط الموسيقية.

لو تحدثت عن إنتاجك الغنائي وتوجهك الموسيقي الذي اخترته في الفترة الحالية ماذا تقول؟
أملك حالياً قرابة العشرين أغنية تونسية، وتعاملت مع أغلب الملحنين والشعراء في تونس على غرار المنصف البلدي، ونور الدين صمود، وحسونة قسومة، وهشام حمريت وغيرهم، مع التركيز على منطقة المغرب العربي، وهو التوجه الذي اخترته لثراء المخزون الموسيقي المغاربي، لأن أغلب الأغاني الناجحة في المشرق والخليج هي الأغنية المغاربية لتميزها على مستوى الإيقاع والكلمة واللحن.

كيف أسهمت علاقتك بصابر الرباعي في نجاحك الفني؟
صابر إنسان أصيل، وفنان من معدن خاص، ولا يبخل علي بالنصيحة كلما سنحت الفرصة لكنني لا أراه إلا نادراً بحكم انشغاله الدائم بفنه وسفره، ورغم شهرته في العالم العربي إلا أنه لم يساعدني لأخطو خطوة نحو الشرق لأسباب متعلقة بانشغاله بفنه، ومع ذلك أتعلم منه المثابرة وحب العمل والطموح، ليكون دائماً عند حسن ظن الجمهور الذي يحبه وينتظر أعماله، وأنا منهم.


التعليقات (2)Add Comment
...
أرسلت بواسطة طارق , March 09, 2010
جميل الحوار... وخفيف.
...
أرسلت بواسطة جامد , March 10, 2010
المهم أنت تفرض نفسك من خلال مجودك.
هذا هو ما سيدوم لك.
صح؟

أضف تعليق
تصغير | تكبير

busy