واشنطن - ا ف ب: اعتبر كبير مستشاري الرئيس باراك اوباما، الأحد 14 مارس 2010، أن إعلان "إسرائيل" بناء 1600 وحدة سكنية يهودية في القدس الشرقية، يعد إهانة للولايات المتحدة ويعرض عملية السلام للخطر.وقال ديفيد اكسلرود لشبكة "سي ان ان"، إن هذا الإعلان اعتبرته واشنطن تحديا، مضيفا أن "الأمر كان إهانة. لكنه نسف خصوصا المحاولة الهشة جدا لإرساء السلام في الشرق الأوسط".
وتابع "لقد بدأنا لتونا مفاوضات غير مباشرة. نتنقل بين الفلسطينيين والإسرائيليين. ومجرد أن يصدر هذا الإعلان في هذا الوقت بالذات له أثار مدمرة جدا".
وإذ وصف إسرائيل بأنها "حليف قوي وخاص" للولايات المتحدة، اعتبر اكسلرود انه "لهذا السبب تحديدا، كان حريا بإسرائيل ألا تنتهج هذا السلوك".
وتزامن إعلان إسرائيل الموافقة على بناء وحدات سكنية يهودية جديدة في القدس الشرقية مع زيارة قام بها أخيرا نائب الرئيس الأميركي جو بايدن للمنطقة، وأثار هذا الأمر استياء كبيرا داخل إدارة اوباما.
وخلال المقابلة، اعتبر اكسلرود أن رسالة واشنطن وصلت إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو.
وكان بايدن اتهم الحكومة الإسرائيلية بـ"نسف الثقة الضرورية لإجراء مفاوضات مثمرة" مع الفلسطينيين.
وبادرت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون الجمعة إلى توبيخ إسرائيل، معتبرة أنها "إشارة سلبية جدا" في العلاقات بين إسرائيل وحليفتها واشنطن.
المفضلة
إرسال إلى صديق
التعليقات (0)

أضف تعليق

