الجمعة 10 سبتمبر - 2010 - العدد 464

انتقد وجود "الأطلسي" وهزأ بغيتس

أحمدي نجاد في كابول: السلام يتحقق بسيطرة حكومة أفغانستان الشرعية

كابول - أ ف ب: انتقد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، الأربعاء 2010-03-10، في كابول، انتشار قوات الحلف الأطلسي في أفغانستان، وسخر من وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس الذي زار العاصمة الأفغانية، متسائلاً "ماذا كان يفعل على مسافة 12 ألف كلم من بلاده".
وتأتي زيارة الرئيس الإيراني، في وقت نفذت حركة طالبان هجومين في الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، قتل فيهما جنديان من قوات الحلف الأطلسي، وثلاثة جنود أفغان وعنصران من حرس الحدود.
والتقى نجاد، بعد وصوله، قبل الظهر، الرئيس الأفغاني حميد كرزاي، وعقدا بعد اللقاء مؤتمراً صحافياً مشتركاً.
وقال نجاد خلال المؤتمر "لا نرى في وجود قوات عسكرية أجنبية في أفغانستان، حلاً من أجل إحلال السلام في أفغانستان". مضيفاً أن "الحل يمرّ عبر سيطرة حكومة أفغانستان الشرعية على الوضع".
وأكد أن "إيران لا تلعب دوراً في انعدام الأمن في أفغانستان؛ لطالما كنا إلى جانب الحكومة والشعب الأفغانيين، بما يخدم الأمن في أفغانستان".
وحين طلب منه أحد الصحافيين التعليق على قول غيتس إن إيران تلعب دوراً مزدوجاً في أفغانستان، ابتسم وقال "السؤال هو بالأحرى: ما تفعل أنت (غيتس) في هذه المنطقة؟".
وتابع "أنت على مسافة 12 ألف كلم من الجانب الآخر للكرة الأرضية. ماذا تفعل هنا؟ هذا سؤال جدي". مضيفاً "هل أنت هنا لوقف الإرهابيين؟ إن كنت هنا لسبب آخر، عليك أن تتحلى بالشجاعة الكافية للإقرار بذلك".
وكان غيتس اتهم إيران في يونيو 2009، بأنها تلعب لعبة مزدوجة، إذ تبدي صداقة لحكومة أفغانستان، وترسل في الوقت نفسه أسلحة إلى المتمردين الذين يهاجمون قوات الحلف الأطلسي.
واتهم الرئيس الإيراني واشنطن، بدون ذكرها بالاسم، باستخدام الإرهاب ذريعة لتبرير انتشار 121 ألف جندي أجنبي في هذا البلد.
وقال في إشارة إلى حركة طالبان وشبكة القاعدة، إن الولايات المتحدة "خططت لهما وأعطتهما المال وأمدتهما بالدعم والمعلومات".
وكان غيتس أعلن قبل الظهر، تعليقاً على وجود نجاد في العاصمة الأفغانية، أن الولايات المتحدة تود أن تقيم أفغانستان علاقات جيدة مع كل جيرانها.
ورغم الخصومة بين واشنطن وطهران، فإنهما تشتركان في عداوتهما لطالبان السنية المتطرفة المعادية للشيعة في إيران كما للغرب، والتي حكمت كابول من 1996 وحتى 2001، قبل أن يطيح بها الغزو الأميركي.
التعليقات (0)Add Comment

أضف تعليق
تصغير | تكبير

busy